التخطي إلى المحتوى

أصبح الآن في كل بيت تقريبًا جهاز راوتر أو جهاز واي فاي لتوفير إنترنت منزلي في البيت، وهذا يكون عبارة عن جهاز صغير الحجم مهمته هي توفير شبكة الإنترنت مقابل رسوم شهرية حسب حجم الباقة التي يختارها الفرد، وعلى الرغم من وجود الراوتر إلا أن البعض يشتكى من أن النت ليس بالقوة الكافية في بعض أجزاء المنزل دون الآخر، وإن إشارة الإنترنت تصل ضعيفة للأجهزة المتصلة في هذه الأماكن أو الغرف، ولم يفكر هؤلاء أن مكان الراوتر ربما كان غير مناسب، وأن هذا من أكبر الأسباب في ضعف الإنترنت.

أحذر هذه الأسباب فإنها تؤدي إلي ضعف شبكة الإنترنت

عندما يبادر الشخص بالإتصال بشبكة الإنترنت للإبلاغ عن ضعف الإشارة في بعض أجزاء منزله، فإن الموظف المختص يسأله أولا عن المكان الذي اختاره لوضع الراوتر به، حيث أوضح الخبراء في هذا المجال أن وضع الراوتر في مكان يبعد عن التقاط الشبكة بشكل مناسب يتسبب بشكل مباشر في جعل الإنترنت بطيء، حتى أن الموظف يجزم للعميل بأنه لا توجد أي مشاكل فنية تتعلق بالشركة، وأنه لابد من تغيير مكان الراوتر للحصول على سرعة أعلى، وجودة أكبر.

الأماكن التي تؤدي إلى بطء في الانترنت 

أوضح الخبير التكنولوجي بأن هناك بعض الأماكن في المنزل التي يفضل ألا يتم وضع الراوتر بها حتى تكون خدمة الإنترنت عالية الجودة، وسرعة التحميل والتصفح أكبر، ومن تلك الأماكن هي كالتالي:

حوض السمك: من الأماكن التي تضعف عمل الإنترنت تعليق الراوتر إلى جانب مكان به ماء، حيث أن المياه تمتص ترددات الإتصال بقوة.

المدفأة: كما أن وجود الراوتر بجانب مكان ينتج عنه السخونة مثل المدفأة يعد أمرا غير صحيح بالمرة على الجهاز ويفضل عدم تعليقه بجوارها.