التخطي إلى المحتوى

تم تقليص دور كريستيانو رونالدو إلى دور النجم الذي لا يريده أحد بعد أن حذت البرتغال حذو مانشستر يونايتد في تقرير أنها قد تكون أفضل حالاً بدونه، وكان الوضع الأفضل بدونه بالتأكيد حيث كافأت البرتغال شجاعة المدرب فرناندو سانتوس في إسقاط رمز بلاده الرياضي بالأداء الهجومي الكامل والفوز 6-1 على سويسرا الذي شكل ربع نهائي كأس العالم ضد المغرب.

لم يكتف سانتوس بتبرير قراره بإقصاء رونالدو بعد انتقاده علنًا لإيماءاته عندما تم استبداله في مباراة المجموعة الأخيرة ضد كوريا الجنوبية، بل حقق الفوز بالجائزة الكبرى حيث ظهر بديل رونالدو، جونكالو راموس صفقة حقيقية في تحقيق ثلاثية رائعة.

لقد كان وقتًا مؤلمًا لفخر رونالدو البالغ من العمر 37 عامًا وغروره حيث انتهت مسيرته مع مانشستر يونايتد لأول مرة بعد انتقادات علنية للنادي والآن فعلت البرتغال ما لم يكن من الممكن تصوره سابقًا – على الأقل منذ 31 مباراة وقبل يورو 2008 – وتخلوا عنه من التشكيلة الأساسية في بطولة كبرى، كانت هذه بالتأكيد أشجع دعوة انتقائية في نهائيات كأس العالم هذه، والأكبر خلال فترة قيادة سانتوس للبرتغال التي استمرت ثماني سنوات.

كريستيانو رونالدو يتحول إلى نجم لا يريده أحد

سانتوس، على الرغم من فوزه في بطولة أوروبا 2016 في سيرته الذاتية، إلا أنه كان يعرف جيداً أنه سيكون على المحك بإجراء هذا التغيير الزلزالي، فلو خسرت البرتغال، لكان الجميع سيحمله نتيجة خروجها من كأس العالم ولم يكن سيسأل عنه كريستيانو رونالدو.

اقرأ أيضاً: الصراع الأخير لرونالدو.. مشوار البرتغال المحتمل لنهائي كأس العالم 2022

وفى مواجهة سويسرا، بدت البرتغال أكثر حيوية وانسيابية وتهديدًا من دون أن يتم تدريب كل تركيزهم على الوجود الطاغي في كثير من الأحيان لرونالدو، فتحركت البرتغال بسلاسة عبر خط الوسط مع برناردو سيلفا وبرونو فرنانديز، وفي المقدمة راموس مهاجم بنفيكا البالغ من العمر 21 عامًا ، والذي لم يكن معروفًا من قبل في هذا النوع من مرحلة تسجيل الأهداف، وحمل أي عبء ربما كان يشعر به كبديل لرونالدو.

كريستيانو رونالدو يتحول إلى نجم لا يريده أحد