التخطي إلى المحتوى

كثير من المواقف التي نجدها في الحياة نسمع مقولة كما تدين تُدان لكن لا يعرف حقيقة هذه الكلمات إلا من تعرض لمواقف في حياته أثبتت صحة هذه المقولة، و سنسرد لكم في هذا المقال قصة بطلتها قد تعرضت لمشكلة وأزمة نفسية  حينها أصبح مصير هذه البنت الذهاب إلى مستشفى الأمراض العقلية، فما هي قصة هذه البنت وما مصيرها وما تفاصيل هذه القصة كل هذا سنتعرف عليه في السطور الآتية، تابعوا معنا للتعرف على تفاصيل هذه القصة المؤلمة.

قصة مأساوية 

بطلة هذه القصة تُدعى هيام هذه الفتاة تزوجت وبعد زواجها وجدت نفسها بحاجة إلى الأموال لسداد الديون التي تسبب فيها زوجها اضطرت للبحث عن العمل، وبعد بحثها مدة طويلة وجدت وظيفة في مصنع كعاملة منتجة وذلك مقابل مبلغ بالكاد يكفى متطلباتها ولكنها كانت مضطرة للاستمرار في العمل فيه، ومرت الأيام وكبرت ابنتها إلى أن دخلت الجامعة فكانت بحاجة إلى أموال لمصاريف ابنتها للجامعة ولملابسها وغيرها، فرأت نفسها غير قادرة على تلبية طلبات ابنتها للجامعة ففاض بها إلى أن اشتكت لصديقتها في المصنع سوء وضعها المادي، وهنا كانت المفاجأة.

شاهد الصدمة .. أم تفتش هاتف ابنتها المراهقة فاكتشفت صدمة العمر التي أفقدتها عقلها لن تتخيل ماذا وجدت داخل الهاتف

كما تدين تُدان

لسوء حظ الأم التي كانت تشكو لصديقتها سوء وضعها المادي ومتطلبات ابنتها الجامعية، تلك المرأة استغلت ضيقها وطلبت منها أن تعمل معها في الممنوعات، فاضطرت الأم للعمل معها وحصلت على أموال كثير من هذا العمل إلى أن جاء وقت ووجدت ابنتها مُلقاه على الأرض في حجرتها فذهبت بها للمستشفى فوجدتها قد فارقت الحياة فحدثت الأم نفسها أن هذا الابتلاء بسبب غضب الله عليها، وبعد الإنتهاء من مراسم الدفن بحثت الأم في هاتف ابنتها فوجدت صور لها وهي في أماكن تتناول فيها تلك الممنوعات التي كانت تعمل بها، وهذا يؤكد أنه كما تدين تُدان.