التخطي إلى المحتوى

التكنولوجيا سلاح ذو حدين، فهي كما تفيد البشرية وتزيد من نسبة فهمهم لما حولهم إلا أنها قد تكون خطرا على حياتنا أحيانا وذلك عند استخدامها بشكل غير إنساني وغير أخلاقي، ومن صور التكنولوجيا هي كاميرات المراقبة والتي تم صناعتها لتعطي شعورا بالأمان والحماية فهي تستخدم في مراقبة الأشياء التي نريد الإطمئنان عليها، وهناك نوع من الكاميرات الخفية والتي يتم استخدامها لمراقبة الأطفال طوال الوقت، حيث قامت إحدى الأمهات بوضع كاميرا داخل غرفة أطفالها الأربعة، لمراقبه ابنتها البالغة من العمر أربعة سنوات طوال الوقت حيث تعاني الطفلة من تشنجات في بعض الأحيان،والأم تريد أن تطمئن عليها وهي في عملها لذلك قامت بتركيبها ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان.

تركيب كاميرا للمراقبة 

كانت الأم تعتني بطفلتها البالغة من العمر أربعة سنوات طوال الوقت ولكن نظراً لمرورها بضائقة مالية اضطرت الأم إلى العمل حتى تكون قادرة على تلبية احتياجات أطفالها وكان قراراً صعبا بالنسبة لها، لأنها لم تكن تريد أن تترك ابنتها المريضة بمفردها ولذلك توصلت إلى كل وهو تركيب كاميرا للمراقبة في غرفة الطفلة حتى يكون بمقدورها أن تطمئن عليها طوال الوقت، وبالفعل ذهبت الأم إلى العمل وكان كل شيء يسير بشكل جيد، حتى جاء يوم قامت الأم بفتح هاتفها والمتصل بالكاميرا حتى ترى ماذا تفعل ابنتها، ولكنها فوجئت بوجود صوت صراخ وموسيقى عالية في الفيديو أمامها وكانت مصدومة لسماعها هذا الصراخ المخيف، وقامت بسرعة وذهبت إلى المنزل للاطمئنان على ابنتها، وكانت الصدمة بانتظارها.

صدمة الأم 

بعد أن ذهبت الأم إلى المنزل لتطمئن على صغيرتها وحدت أن ابنتها بخير ولا توجد هناك صوت موسيقى او صوت صراخ وأن كل شيء طبيعي ولا يوجد في المنزل أي شيء مثير للريبة فقامت الام بالذهاب إلى غرفتها ومشاهدة ابنتها مرة أخرى من خلال الكاميرا فيما الصراخ مرة ثانية وهنا قامت بإبلاغ الشرطة، والتي أوضحت بعد التحقيقات أن هناك مخترق قام باختراق الكاميرا الموجودة في غرفة الطفلة عن طريق هاتف الأم والذي تبين لاحقا أنه كان طوال الوقت يشاهد ابنتها وهي في الغرفة وهذا شيء مخيف في حد ذات، ولذلك قامت الأم بشراء كاميرا جديدة مع حرصها على عدم تكرار مثل هذا الأمر.