التخطي إلى المحتوى

كل أب وأم يحلمون باليوم الذي تكبر فيه ابنتهما وتتزوج وتنتقل للعيش مع شريك حياتها في أمان وسلام.

وكذلك الفتاة تحلم طيلة حياتها بذلك اليوم وبأنه أجمل يوم في حياتها يمكنها أن تتقاسم لكمات الحياة مع ذلك الزوج الصالح.

ولكن عندما تتعرض الفتاة لخيبة أمل في أول ساعات حياتها الجديدة مع هذا الشريك يصبح الأمر مأسوي وصعب تحمله بأي شكل.

أثناء حفل الزفاف

تلك الفتاة التي نروي قصتها اليوم كانت أسعد البنات على وجه الكرة الأرضية أثناء حفل زفافها تنهال عليها المباركات.

كانت تتشارك مع صديقاتها وأقاربها الرقصات وكان زوجها كذلك سعيد للغاية ولا يعكر صفو الحفل أي شيء.

حتى أن الأهل والجميع كانوا سعداء للغاية وتمنوا لهم الحياة السعيدة المديدة.

بعد الحفل وعند الذهاب للمنزل

ولكن بعد حفل الزفاف قام الأهل بتوصيل الزوجين إلى منزلهم الجديد وتركهم بمفردهم ليفاجئوا باتصال هاتفي بعد أقل من ساعة بأن العروسة في المشفى.

توجه أهل العروسة على الفور إلى المشفى ليجدوا بنتهم بين الحياة والموت وقد ضربت واعتدي عليها بالضرب المبرح من قبل زوجها.

سبب ضرب العروسة 

وبالاستفسار من العريس عن السبب وراء ضرب زوجته في أولى لياليهم بهذا الشكل أوضح أن تلك هي وصية والدته له ولأخوته.

وقد قام أخوته بالفعل بتنفيذ تلك الوصية وأنه حاول نيل رضا والدته هو أيضًا، ولكن العروسة لم تتحمل.

فقد قام بضربها بعصا خشبية وبعض اللكمات والضربات على الوجه.

"معقول أم تعمل كده في ابنها"... عروسة تذهب للمشفى بعد دخولها عش الزوجية بساعة واحدة فقط والسبب حماتها؟